تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه على المذاهب الأربعة ومذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : « ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : إن اللَّه قد أبدلكما خيرا منهما : يوم الأضحى ، ويوم الفطر » .

كيفية صلاة العيدين ( 1 )

في كيفية صلاة العيدين تفصيل المذاهب ، فانظرها تحت الخط ( 2 ) .
شرح
الجواهر تجب جماعة مع الإمام أو منصوبة لما ورد في صحيح زرارة لا صلاة يوم الفطر والأضحى إلَّا مع إمام عادل فلا يجوز التخلف إلَّا مع العذر المسوغ لذلك وكذا لو اختلفت باقي الشرائط سقط الوجوب واستحب الإتيان بها جماعة وفرادى « 365 » لروايات كثيرة منها قال الإمام الصادق عليه السلام في موثق ابن سنان من لم يشهد جماعة من الناس في العيدين فليغتسل وليتطيب بما وجد وليصل في بيته وحده كما يصلي جماعة « 366 » . ( 1 ) أهل البيت ( ع ) : وكيفيتها ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد وسورة والأفضل أن يقرأ في الأولى والشمس وفي الثانية الغاشية أو في الأولى الأعلى وفي الثانية والشمس ثم يكبر في الأولى خمس تكبيرات ويقنت عقيب كل تكبيرة وفي الثانية يكبر بعد القراءة أربعة ويقنت بعد كل واحدة على الأحوط في التكبيرات والقنوتات ويجزي في القنوت ما يجزي في قنوت سائر الصلوات والأفضل أن يدعو بالمأثور فيقول في كل واحد منها اللَّهمّ أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرّحمة وأهل التّقوى والمغفرة أسألك بحقّ هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ذخرا وشرفا وكرامة ومزيدا أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلَّيت على عبد من عبادك وصلّ على ملائكتك ورسلك وأغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اللَّهمّ إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصّالحون وأعوذ بك من شرّ ما استعاذ بك منه عبادك المخلصون « 367 » . ( 2 ) الحنفية - قالوا : ينوي عند أداء كل من صلاة العيدين بقلبه ، ويقول بلسانه : أصلي صلاة العيد للَّه تعالى ، فإن كان مقتديا ينوي متابعة الإمام أيضا ، ثم يكبر للتحريم ، ويضع يديه تحت سرته بالكيفية المتقدمة ، ثم يقرأ الإمام والمؤتم الثناء ، ثم يكبر الإمام تكبيرات الزوائد ، ويتبعه المقتدون ، وهي ثلاث سوى تكبيرة الإحرام والركوع ، ويسكت بعد كل تكبيرة بمقدار ثلاث تكبيرات ، ولا يسن في أثناء السكوت ذكر ، ولا بأس بأن يقول : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه ، واللَّه أكبر ، ويسن أن يرفع المصلي - سواء كان إماما أو مقتديا - يديه عند كل تكبيرة منها ، ثم إن كان إماما يتعوذ ، ويسمى سرا ، ثم يقرأ جهرا الفاتحة ، ثم سورة ، ويندب أن تكون سورة « سبّح اسم ربّك الأعلى » ثم يركع الإمام ويتبعه المقتدون ويسجد ، فإذا قام للثانية ابتدأ بالتسمية ثم بالفاتحة ثم بالسورة ، ويندب أن تكون سورة هَلْ أَتَاكَ ، وبعد الفراغ من قراءة السورة يكبر الإمام والقوم تكبيرات الزوائد ، وهي ثلاث سوى تكبيرة الركوع ، ويرفعون أيديهم
هامش
« 365 » جواهر الكلام المجلد الحادي عشر ص 377 . « 366 » وسائل الشيعة المجلد الخامس ص 98 . « 367 » منهاج الصالحين المجلد الأول ص 261 .