تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه على المذاهب الأربعة ومذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
صلاته ( 1 ) عند ثلاثة من الأئمة ، وخالف الحنفية ، فانظر مذهبهم تحت الخط ( 2 ) ، ولا يضر أن يضع جبهته على شيء ملبوس ( 3 ) ، أو محمول له يتحرك ( 4 ) بحركته ، وإن كان مكروها باتفاق ثلاثة من الأئمة ، وخالف الشافعية ، فانظر مذهبهم تحت الخط ( 5 ) ، ولا يضر السجود على كور عمامته ( 6 ) ، فلو وضع على رأسه عمامة عليها شال كبير ، ستر بعض جبهته ، ثم سجد عليه ، فإن صلاته تصح عند ثلاثة من الأئمة ، وخالف الشافعية ، فانظر مذهبهم تحت الخط ( 7 ) . ويشترط أن يكون موضع الجبهة غير مرتفع عن موضع الركبتين ( 8 ) في
شرح
آخر مما لا يصح السجود عليه حال الاختيار « 123 » . ( 1 ) أهل البيت ( ع ) : بطلت صلاته حال الاختيار فقط كما بيّنا . ( 2 ) الحنفية - قالوا : إن وضع الجبهة على الكف حال السجود لا يضر ، وإنما يكره فقط . ( 3 ) أهل البيت ( ع ) : بيّنا أنه لا يجوز السجود على ما يلبس ولو قبل الغزل والنسج إلَّا حال الاضطرار . ( 4 ) أهل البيت ( ع ) : يشترط في السجود الطمأنينة والاستقرار كما سيأتي . ( 5 ) الشافعية - قالوا : يشترط في السجود عدم وضع الجبهة على ما ذكر . وإلَّا بطلت صلاته إلَّا إذا طال . بحيث لا يتحرك بحركته ، كما لا يضر السجود على منديل في يده لأنه في حكم المنفصل . ( 6 ) أهل البيت ( ع ) : بيّنا أنه لا يجوز السجود على ما يلبس إلَّا حال الاضطرار . ( 7 ) الشافعية - قالوا : يضر السجود على كور العمامة ونحوها . كالعصابة إذا ستر كل الجبهة ، فلو لم يسجد على جبهته المكشوفة بطلت صلاته . إن كان عامدا عالما . إلَّا لعذر . كأن كان به جراحة وخاف من نزع العصابة حصول مشقة شديدة ، فإن سجوده عليها في هذه الحالة صحيح . ( 8 ) أهل البيت ( ع ) : يشترط تساوي موضع جبهته وموقفه إلَّا أن يكون الاختلاف بمقدار لبنة وقدر بأربع أصابع مضمومة ولا فرق بين الانحدار والتسنيم فيما إذا كان الانحدار ظاهرا وأما في غير الظاهر فلا اعتبار بالتقدير المذكور ولا يعتبر ذلك من بقية المساجد على الأحوط « 124 » . تنبيه : بقيت شروط للسجود نذكرها فيما يلي : 1 - السجود على سبعة أعضاء هي الجبهة وباطن الكفين والركبتين وإبهامي الرجلين . 2 - الذكر على نحو ما تقدم في الركوع من تحميد أو تسبيح أو تهليل أو تكبير وغيرها إذا كان بقدر التسبيحات الثلاث الصغريات مثل الحمد للَّه ثلاثا أو اللَّه أكبر ثلاثا والأحوط في التسبيحة الكبرى إبدال العظيم بالأعلى بأن يقول ( سبحان ربّي الأعلى وبحمده ) . 3 - الطمأنينة حال الذكر فإنها تسقط لمرض أو غيره . 4 - يكون المساجد السبعة في محالها حال الذكر وإذا أراد رفع شيء منها غير الجبهة سكت
هامش
« 123 » منهاج الصالحين - ج 1 - ص ( 149 ) . « 124 » منهاج الصالحين - ج 1 - ص ( 179 ) .