الحقائق ، كما نقل ذلك عن مالك كل من القاضي جكن في ( الفروع
الحنفية ) ومحمد بن محمود الحنفي في ( العناية ) في شرح الهداية ،
وفي ( شرح الموطأ ) للزرقاني ( 1 ) .
4 - القاسمي في تفسيره : قال - بعد قراءة قوله تعالى : ( فما
استمتعتم به منهن ) الخ - : حمله قوم على نكاح المتعة ، أي فمن
جامعتموهن ممن نكحتموهن نكاح المتعة فاتوهن أجورهن .
قال الحافظ ابن كثير - وقد استدل بعموم هذه الآية على نكاح
المتعة - : ولا شك انه كان مشروعا في ابتداء الاسلام ثم نسخ بعد
ذلك .
وقد روى عن ابن عباس وطائفة من الصحابة القول باباحتها
للضرورة ، وهو - أي القول باباحتها - رواية عن أحمد بن حنبل .
وكان ابن عباس ، وأبي بن كعب ، وسعيد بن جبير ، والسدي
يقرؤن هذه الآية ( فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى ) .
وقال مجاهد : هذه الآية نزلت في نكاح المتعة ( 2 ) . رد دعوى النسخ
من السنة
أ - إن هذه الروايات التي تدعي النسخ في أيام النبي صلى الله
عليه وآله : معارضة بروايات أهل البيت عليهم السلام المتواترة الدالة
على إباحتها وعدم نهي النبي صلى الله عليه وآله عنها ، وهي روايات كثيرة .
هامش
( 1 ) الغدير لشيخ الحفاظ الأميني ج 6 ص 208 ط النجف الأشرف الأولى .
( 2 ) تفسير القاسمي ج 5 ص 1187 مسلسل عام .