بقول الله سبحانه :
" والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ( 1 ) " .
1 - روى أبو داود والترمذي بسند حسن عن المقداد
ابن معد يكرب ، رضي الله عنه ، أن النبي ، صلى الله عليه
وسلم ، قال : " ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك
رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما
وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام
فحرموه ، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب
من السبع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ،
ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن
يعقبهم بمثل قراه " ( 2 ) .
2 - وعن أنس ، رضي الله عنه ، قال : لما فتح النبي ،
صلى الله عليه وسلم ، خيبر أصبنا من القرية حمرا ،
فطبخنا منها ، فنادى النبي : ألا إن الله ورسوله ينهاكم
عنها ، فإنها رجس من عمل الشيطان ، فأكفئت القدور
وإنها لتفور بما فيها . رواه الخمسة .
3 - وعن جابر ، رضي الله عنه ، قال : نهانا النبي ،
هامش
( 1 ) سورة النحل آية رقم 8 .
( 2 ) أي يأخذ كفايته ولو بالقوته .