خاصة ، وتظهر عليه آفات عصبية كامنة تبديها هذه الفاحشة ، وتدعو إلى
تسلطها عليه .
ومثل هذه الآفات العصبية النفسية : الأمراض السادية ، والماسوشية ،
والفيتشزم وغيرها .
التأثير على المخ :
واللواط بجانب ذلك يسبب اختلالا كبيرا في توازن عقل المرء ، وارتباكا
عاما في تفكيره ، وركودا غريبا في تصوراته ، وبلاهة واضحة في عقله ،
وضعفا شديدا في إرادته .
وإن ذلك ليرجع إلى قلة الافرازات الداخلية التي تفرزها الغدة الدرقية ،
والغدد فوق الكلى ، وغيرها مما يتأثر باللواط تأثرا مباشرا ، فيضطرب عملها
وتختل وظائفها .
وإنك لتجد هنالك علاقة وثيقة بين ( النيورستانيا ) واللواط ، وارتباطا
غريبا بينهما ، فيصاب اللائط بالبله والعبط وشرود الفكر وضياع العقل
والرشاد .
السويداء :
واللواط إما أن يكون سببا في ظهور مرض السويداء أو يغدو عاملا قويا
على إظهاره وبعثه .
ولقد وجد أن هذه الفاحشة وسيلة شديدة التأثير على هذا الداء من حيث
مضاعفتها له وزيادة تعقيدها لاعراضه ويرجع ذلك للشذوذ الوظيفي لهذه
الفاحشة المنكرة وسوء تأثيرها على أعصاب الجسم .
عدم كفاية اللواط :
واللواط علة شاذة ، وطريقة غير كافية لاشباع العاطفة الجنسية وذلك
لأنها بعيدة الأصل عن الملامسة الطبيعية ، لا تقوم بإرضاء المجموع العصبي ،
شديدة الوطأة على الجهاز العضلي ، سيئة التأتير على سائر أجزاء البدن .
فقه السنة — صفحة 430
مساهمون: الشيخ سيد سابق
ص٤٣٠