في مرضي . واختار جمع عدم قبوله إن اتهم لفساد الزمان ، بل قد تقطع القرائن بكذبه ، فلا ينبغي لمن يخشى الله
أن يقضي أو يفتي بالصحة ، ولا شك فيه إذا علم أن قصده الحرمان . وقد صرح جمع بالحرمة حينئذ ، وأنه لا
يحل للمقر له أخذه ، ولا يقدم إقرار صحة على إقرار مرض ( و ) صح إقرار ( بمجهول ) كشئ أو كذا ، فيطلب
من المقر تفسيره - فلو قال له علي شئ أو كذا قبل تفسيره بغير عيادة المريض ورد سلام ونجس لا يقتنى
فتح المعين — صفحة 229
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٢٩