مطلبي ) ، أو مولى لهما ، لم يقع عن الزكاة ، لأن شرط الآخذ الاسلام ، وتمام الحرية ، وعدم كونه هاشميا ، ولا
مطلبيا ، وإن انقطع عنهم خمس الخمس لخبر : إن هذه الصدقات - أي الزكوات - إنما هي أوساخ الناس ،
وإنها لا تحل لمحمد ، ولا لآله . قال شيخنا : وكالزكاة : كل واجب - كالنذر ، والكفارة بخلاف التطوع
فتح المعين — صفحة 225
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٢٥