تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
والثالث : معلوم الحال بما تكرّر من المقال « 1 » ، والطريق في المشيخة : عن محمّد بن يعقوب ، عن العدّة « 2 » ، وقد قدّمنا القول فيها « 3 » . المتن : في الأوّل : ظاهر ، وحمل الشيخ الخبرين الأخيرين متوجه على تقدير العمل بالأخبار ، أمّا من يتوقف عمله على الصحّة أو « 4 » الحسن فالأمر بالنسبة إليه غير خفي ، والمشهور بين الأصحاب ) « 5 » على ما قيل مضمون الخبر الأوّل « 6 » ، وحكى شيخنا عن المعتبر أنّ فيه الحكم بسلامة سند الأوّل ، وتعجّب منه « 7 » ، وهو في محلَّه ، وتأويل السلامة بموافقة الشهرة خروج عن الظاهر . ثم إنّ الأحقّ في الخبر لا يخلو معناه من إجمال ، وينقل عن المنتهى أنّ فيه : وأحقّ الناس بالصلاة عليه أولاهم بالميراث ، قاله علماؤنا ؛ لأنّه أولى بماله ، فكذا بالصلاة عليه ، [ و ] لقوله تعالى * ( وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) * « 8 » ولمرسلة ابن أبي عمير في الحسن ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « يصلَّي على الجنازة أولى الناس بها ، أو يأمر من
هامش
« 1 » راجع ص 326 327 . « 2 » مشيخة الإستبصار ( الإستبصار 4 ) : 314 . « 3 » في ص 67 . « 4 » في « رض » : و . « 5 » من بداية ص 448 ، إلى هنا ساقطة عن « م » . « 6 » كما في مجمع الفائدة 2 : 458 ، والمدارك 4 : 158 ، وفيه : المعروف من مذهب الأصحاب . « 7 » المدارك 4 : 159 ، وهو في المعتبر 2 : 346 . « 8 » الأنفال : 75 .