تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
السند في الأوّلين : حسن ، والصدوق روى الأوّل عن زرارة وعبيد الله الحلبي « 1 » ، وقد وصفه الوالد « 2 » وشيخنا « 3 » ( قدّس سرّهما ) بالصحّة ، نظراً إلى أنّ الطريق إلى كلّ واحدٍ صحيح ، وقد يتوجه احتمال عدم الصحّة ؛ لأنّ طرق المشيخة إلى كلّ واحد لا إليهما ، وينبّه على ذلك أنّ الصدوق يذكر الطرق إلى الشخص الواحد والاثنين ، ويذكر الشخص بكنيته واسمه متعدداً ، وهذا يدلّ على أنّ خصوص الانفراد له مدخلية ، لكن ما كرّرنا القول فيه يسهّل الخطب . والثالث : فيه عدم سلامة الطريق في المشيخة إلى ابن أبي عمير ، لكن في الفهرست يمكن استفادة الصحّة ؛ لأنّه ذكر الطرق إلى جميع كتبه ورواياته « 4 » ، وفيها من الاعتماد عليه له وجه قدّمناه في الكتاب « 5 » ، وبعضها حسن بإبراهيم . وما عساه يقال : إنّ انتظام هذا في جملة روايات ابن أبي عمير موقوف على الصحّة إليه ، وفي المشيخة غير معلوم . يمكن الجواب عنه : بما كرّرنا القول فيه من الشيخ « 6 » ، فقد نقل هنا أنّه من رواياته فلا يقصر عن القبول على نحو إخبار الشيخ بالتوثيق ، وفي البين كلام قدّمناه .
هامش
« 1 » الفقيه 1 : 104 / 486 . « 2 » منتقى الجمان 1 : 279 . « 3 » مدارك الأحكام 4 : 152 . « 4 » الفهرست : 142 / 607 . « 5 » راجع ج 2 ص 31 33 . « 6 » راجع ج 2 ص 31 33 .
استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 425 | محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث