تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وهو يعطي أنّ له بالإمام ( عليه السّلام ) اختصاصاً ( فإنّ الدار كناية عن الإمام ( عليه السّلام ) ) « 1 » إلَّا أنّ الطريق غير معلوم على وجه ٍ يفيد الاعتماد عليه بجهالة أحمد بن الحسين . أمّا محمّد بن علي فالظاهر أنّه ماجيلويه « 2 » ، وقد قدّمنا حاله . ولا يخفى أنّ ما وقع في السند المبحوث عنه من قوله : عن محمّد بن أحمد بن الصلت موافق لما في الكشّي ، أمّا ما في المشيخة من زيادة لفظ « علي » فلا يضرّ بالحال ، لتعارف مثل هذا في الرجال . ثم إنّ طريق المشيخة عن عبد الله بن الصلت كما في السند ، والذي يظهر من الرجال أنّ عبد الله جدّ لمحمّد بن أحمد المذكور ؛ لأنّ النجاشي ذكر الطريق إلى عبد الله عن علي بن عبد الله بن الصلت ، عن أبيه « 3 » ، وقد علمت من المشيخة للصدوق أنّ محمّداً هو ابن أحمد بن علي بن الصلت « 4 » ، وعلي ما « 5 » في السند ، وفي الكشّي قد يتخيل عدم ذلك ، ويدفعه ما أسلفناه ، وأثر هذا هيّن بعد ما ذكرناه . أمّا عبد الله بن الصلت وغيره فقد كرّرنا القول فيهم « 6 » . السابع : تقدّم مثله في الباب السابق « 1 » ، وبيّنّا أنّ في هذا قرينة على
هامش
« 1 » بدل ما بين القوسين في « رض » : فالدار كناية مشهورة عن الإمام ( عليه السّلام ) ، وفي « م » لا يوجد : عن الإمام ( عليه السّلام ) . « 2 » في « رض » : محمّد بن ماجيلويه . « 3 » رجال النجاشي : 217 / 564 . « 4 » مشيخة الفقيه ( الفقيه 4 ) : 112 . « 5 » في « م » زيادة : قاله . « 6 » راجع ج 3 : 320 وج 4 : 304 . « 1 » أي في باب وقت الصلاة على الميت .