وفي باب القراءة خلف من يقتدى به حسن قتيبة ، حيث قال فيه : « خلف إمام ترضى به » « 1 » ، وموثق يونس بن يعقوب ، حيث قال فيه : « من رضيت به » « 2 » .
وفي التهذيب روى عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عمرو بن عثمان ومحمّد بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن إمامٍ لا بأس به في جميع أمره عارف ، غير أنّه يسمع أبويه الكلام الغليظ الذي يغيظهما « 3 » ، أقرأ خلفه ؟ قال : « لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقّاً قاطعاً » « 4 » .
وروى أيضاً بطريق غير سليم عن أبي ذر قال : إنّ إمامك شفيعك إلى الله ، فلا تجعل شفيعك سفيهاً ولا فاسقاً « 5 » .
وروى بطريق فيه الإرسال عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، قال : « لا تصلّ خلف الغالي وإنْ كان يقول بقولك ، والمجهول ، والمجاهر بالفسق وإنْ كان مقتصداً » « 6 » .
وروى بطريق فيه جهالة عن سعد بن إسماعيل ، عن أبيه قال : قلت للرضا ( عليه السّلام ) : رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الأمر ، أُصلَّي خلفه ؟ قال : « لا » « 7 » .
هامش
« 1 » راجع ص : 109 .
« 2 » راجع ص : 109 .
« 3 » في « رض » : يغلظه ، وفي « فض » : يغيظه ، وفي « م » : يغيظ ، وما أثبتناه من التهذيب 3 : 30 / 106 .
« 4 » التهذيب 3 : 30 / 106 ، الوسائل 8 : 313 أبواب صلاة الجماعة ب 11 ح 1 .
« 5 » التهذيب 3 : 30 / 107 ، الوسائل 8 : 314 أبواب صلاة الجماعة ب 11 ح 2 .
« 6 » التهذيب 3 : 31 / 109 ، الوسائل 8 : 310 أبواب صلاة الجماعة ب 10 ح 6 .
« 7 » التهذيب 3 : 31 / 110 ، الوسائل 8 : 316 أبواب صلاة الجماعة ب 11 ح 10 .