اللغة :
قال في القاموس ، حاذاه : آزاه ، والحذاء : الإزاء ، ويقال : هو حذاؤك ( « 1 » وداري حذوة داره ، بإزائها « 2 » . ولا يخفى أنّ لحوق التاء للعشرة في خبر عمّار يدلّ على عدم كون الذراع مؤنثاً سماعيّاً كما ينقل عن بعض اللغويين « 3 » ، فتأمّل .
[ الحديث 7 و 8 ]
قوله :
فأمّا ما رواه محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد المدائني ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنّه سئل عن الرجل يستقيم له « 4 » أنْ يصلَّي وبين يديه امرأة « 5 » تصلَّي ؟ قال : « لا يصلَّي حتى يجعل بينه و ( بين المرأة ) « 6 » أكثر من عشرة أذرع ، فإنْ كانت عن يمينه أو عن يساره يجعل بينها وبينه مثل ذلك ، وإن كانت تصلَّي خلفه فلا بأس وإنْ كانت تصيب ثوبه ، وإنْ كانت المرأة قاعدة أو نائمة أو قائمة في غير صلاة فلا بأس حيث كانت » .
فالوجه في هذا الخبر ، أنْ نحمله على ضرب من الاستحباب ،
هامش
« 1 » من عبارة : وداري . إلى عبارة : أمّا منصور بن ، في ص : 2021 ساقط عن « م » .
« 2 » القاموس المحيط 4 : 317 .
« 3 » حكاه في حبل المتين : 160 .
« 4 » ليس في الاستبصار 1 : 399 / 1526 .
« 5 » في الاستبصار 1 : 399 / 1526 : امرأته .
« 6 » بدل ما بين القوسين في الاستبصار 1 : 399 / 1526 : بينها .