وهذه العبارة محتملة لأنْ تكون من علي بن جعفر لفهمه من أخيه عليه السلام ، ويحتمل أنْ تكون من الصدوق ، لإرادة الجمع ، لكن الثاني مستبعد ؛ لأنّ الجزم بكون الإمام عليه السلام يعني مشكل ، بل يقال بما يفيد الاحتمال ، فالظاهر « 1 » أنّه من علي بن جعفر ، وحينئذٍ فالخبر يفيد اشتراط النظافة في المسلخ ، أمّا في بيت الحمام الداخل فالكراهة مطلقة أو التحريم .
وقد يتعجب من قول شيخنا قدس سره في فوائد الكتاب بعد ذكر أنّ الصدوق روى نحو الرواية الثانية في الصحيح وحمله على المسلخ : وهو بعيد ، ويمكن حملها على نفي التحريم إلَّا أنّ ذلك يتوقف على صحة المعارض . انتهى .
وأنت خبير بأنّ الحمل إنْ عاد إلى الشيخ فهو خلاف الظاهر من العبارة ، وإنْ عاد إلى الصدوق فغير متعيّن ، والحمل على نفي التحريم مطلقاً لا وجه له كما لا يخفى .
اللغة
قال في القاموس ما يفهم منه أنّ المسانّ : الطرق المسلوكة « 2 » . وفيه : العَطَن محركة وطن الإبل ومبركها حول الحوض ، الجمع أعطان ، كالمعطَن ، والجمع : معاطن « 3 » .
هامش
« 1 » في « فض » : والظاهر .
« 2 » القاموس المحيط 4 : 239 .
« 3 » القاموس المحيط 4 : 250 ، في النسخ : وجمع الجمع : معاطن ، والصحيح ما أثبتناه كما في المصدر .