والرابع : فيه إسحاق بن آدم وهو في الرجال « 1 » لا يزيد حاله عن الإهمال . وأمّا الفضل بن حسان فلم أقف عليه في الرجال . وزكريا بن آدم ثقة في النجاشي « 2 » .
ثم إنّ في السند دلالة على ما قدمناه « 3 » عن قريب في عود ضمير عنه إلى محمّد بن عليّ بن محبوب ، حيث روى عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب .
والخامس : فيه الحسين بن أبي العلاء ، ولم أفهم من حاله ما يزيد على المدح كما مضى « 4 » ، بل المدح فيه ما فيه .
والسادس : لا ارتياب فيه .
السابع : فيه داود بن سرحان وقد وثّقه النجاشي بهذه الصورة : ثقة روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهم السّلام ، ذكره ابن نوح « 5 »
المتن :
في الأوّل : ظاهر الدلالة على أنّ من نسي الإقامة إن كان فرغ من الصلاة لا إعادة عليه وبدون ذلك فليعد ، وظاهر الأمر الوجوب لكن القائل بالاستحباب يمكنه الحمل على الاستحباب ، والقائل بالوجوب ربما كان كذلك ، كما ستعلمه « 6 » من الأقوال .
هامش
« 1 » انظر رجال النجاشي : 73 / 176 ، الفهرست : 15 / 54 ، رجال ابن داود : 48 / 158 .
« 2 » رجال النجاشي : 174 / 458 .
« 3 » في ص : 57 .
« 4 » في ج 1 : 152 .
« 5 » رجال النجاشي : 159 / 420 .
« 6 » في ص : 64 - 65 .