ما قيل في ألفاظه ، وإن كان فيه ما فيه ، ولعل العلَّامة يعمل بالحسن .
والعجب من شيخنا المحقق - أيّده اللَّه - أنّه لم يذكر ما حكيناه في كتاب الرجال « 1 » ، هذا .
وفي الفقيه روى بطريقه الصحيح ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة قال : قال أبو عبد اللَّه وذكر الرواية مع نوع مغايرة تأتي في المتن « 2 » ، وغير خفي أنّ الرواية هنا محتملة للوهم في وضع « عن » موضع الواو ؛ إذ ذلك كثير في كتاب الشيخ بخطه رحمه اللَّه في النسخة التي عندنا للتهذيب ثم إنّه يصلحها بعد ذلك .
ولا يبعد رواية أبي بصير تارة مع زرارة وتارة عنه ، إلَّا أنّ الاحتمال الأوّل له ظهور في الظن .
والثاني : فيه علي بن خالد ، وفي إرشاد المفيد ما يقتضي أنّ علي بن خالد كان زيديا رجع لما شاهد من كرامات أبي جعفر الثاني عليه السّلام « 3 » ، وإرادته هنا بعيدة من جهة الرواية من محمّد بن علي بن محبوب عنه ، إلَّا أنّ باب الاحتمال واسع ، حيث إنّ الرجوع كان من كرامات أبي جعفر عليه السّلام ويجوز التعمير إلى لقاء ابن محبوب ، وعلى كل حال لا يفيد الحديث ( الوصف بالموثق ) « 4 » .
والثالث : مضى عن قريب « 5 » .
هامش
« 1 » منهج المقال : 85 و 289 .
« 2 » الفقيه 2 : 119 / 515 .
« 3 » إرشاد المفيد 2 : 289 - 291 .
« 4 » ما بين القوسين ليس في « م » .
« 5 » راجع ص 313 .