القنوت فيه قول معلوم ؟ فقال : « أثن على ربك وصلّ على نبيك واستغفر لذنبك » « 1 » ولعلّ الجواب يفيد عدم التعين « 2 » ، وإنّما ذكر عليه السّلام ما ذكره على وجه الإعلام باختيار الأكمل ، وإن كان ظاهر السؤال عن المعلوم والجواب مطابق له ، هذا .
وفي معتبر الأخبار : أنّ القنوت كلَّه جهار « 3 » ، وحمله بعض الأصحاب على غير المأموم « 4 » ، وكأنّه لما ورد في الأخبار من أنّه لا يسمع الإمام شيئا « 5 » .
وأمّا رفع اليدين مضمومة الأصابع إلَّا الإبهام وبسط الكف وجعله إلى السماء محاذيا للوجه ، ففي رواية « 6 » موجود ، وعدم إمرار اليد على الوجه آخره لرواية تضمنت النهي عنه « 7 » .
باب وجوب التشهد وأقل ما يجزئ منه
[ الحديث 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 ]
قوله :
أخبرني الشيخ رحمه اللَّه عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد « 8 » ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن زرارة قال : قلت
هامش
« 1 » الفقيه 1 : 207 / 933 ، الوسائل 6 : 278 أبواب القنوت ب 9 ح 4 .
« 2 » في « م » : التعيين .
« 3 » الفقيه 1 : 209 / 944 ، الوسائل 6 : 291 أبواب القنوت ب 21 ح 1 .
« 4 » كالأردبيلي في مجمع الفائدة 2 : 303 .
« 5 » انظر الوسائل 8 : 396 أبواب صلاة الجماعة ب 52 .
« 6 » دعائم الإسلام 1 : 205 ، مستدرك الوسائل 4 : 409 أبواب القنوت ب 9 ح 1 .
« 7 » الاحتجاج : 486 ، الوسائل 6 : 293 أبواب القنوت ب 23 ح 1 .
« 8 » في الاستبصار 1 : 341 / 1284 زيادة : بن عيسى .