أبو بصير » لا مانع منه على أن يكون أبو بصير قال : قلت له . وأبو أيوب أتى بالمعنى .
وفي الظن أنّ الوالد قدّس سرّه ذكر ذلك في المنتقى ، لكن لم يحضرني الآن وقد خطر في البال ، والجواب كما سمعته غير بعيد .
وما تضمنه من قوله : « يا أبا محمّد » مع أنّ الحاكي أبو بصير سهل الأمر على ما يستفاد من الرجال ، فإنّه يقال له : أبو محمّد وأبو بصير ، ويجوز المغايرة لكنها بعيدة .
والسابع : فيه وهب وهو مشترك ؛ إذ في الرجال وهب بن عبد الرحمن من أصحاب الصادق عليه السّلام في كتاب الشيخ مهملا « 1 » ، ووهب ابن عبد ربه الثقة ، ووهب بن وهب العامي « 2 » .
والثامن : موثق على ما مضى في الحسن « 3 » . وابن بكير تقدم القول فيه أيضا « 4 » .
وما تضمّنته الرواية - من قوله : قال الحسن - يحتمل أن يكون من أحمد بن محمّد بن عيسى فيكون موثقا ، ويحتمل أن يكون من الشيخ فيكون مرسلا ، لكن قوله : قال محمّد بن مسلم . يؤيّد أن يكون من الشيخ ، إذ لا يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى إلَّا أن يكون على سبيل الإرسال من أحمد ، ويحتمل أن يكون من الحسن عن ابن بكير ، فيكون ابن بكير حكى عن زرارة وحكى عن محمّد بن مسلم ، ولا بعد في رواية ابن بكير
هامش
« 1 » رجال الطوسي : 327 / 20 .
« 2 » انظر رجال النجاشي : 430 / 1155 و 1156 ، الفهرست : 173 / 767 .
« 3 » راجع ج 4 : 379 .
« 4 » راجع ج 1 : 125 .