بلال فهو ثقة .
والخامس : فيه سعد بن إسماعيل وأبوه وهما مجهولا الحال ، إذ لم أقف عليهما في الرجال .
والسادس : معلوم مما تقدّم « 1 » ، وسعد بن سعد هو الأشعري الثقة في النجاشي « 2 » ، وذكر أنّ الراوي عنه محمّد بن خالد .
والسابع : أبو بكر فيه على الظاهر هو الحضرمي ، لأنّه كثير الرواية عنه في كتب الحديث وحاله لا يزيد على الإهمال كما تقدّم « 3 » .
المتن :
في الأول : نقل العلَّامة في المختلف أنّه حجة المخالف « 4 » ، وإجمال المخالف غير خفي على من راجع كلامه في نقل الأقوال ، وأجاب عنه بالوجه الثاني من وجهي الشيخ ، وهو الحمل على الابتداء جمعاً بين الأخبار ، ولا يخفى أنّه غير تامّ ؛ لأنّ انحصار الجمع فيه لا وجه له بعد إمكان الحمل على التقيّة ، والتعليل فيه شامل للمبتدأ به وغيره الفرض والنفل ، وحينئذ لا يخصّص الجمع إلَّا بمخصّص .
وما قاله الشيخ من كراهة ابتداء النوافل في هذين الوقتين له وجه من جهة الحصر في الوقتين ، إلَّا أنّ العلَّامة في المختلف جعل مختاره الكراهة في الأوقات الخمسة كما قاله الشيخ « 5 » ، والذي نقله عن الشيخ بعد طلوع
هامش
« 1 » في ص 68 .
« 2 » رجال النجاشي : 179 / 470 .
« 3 » في ص 430 .
« 4 » المختلف 2 : 76 .
« 5 » المختلف 2 : 76 .