قيل : إنّه كان من الناووسيّة « 1 » . وفي موضع ممّن لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام من كتابه : عبد الله بن أبي زيد الأنباري روى عنه ابن حاشر ، ضعيف « 2 » . وذكره في موضع آخر بلفظ عبد الله بن أحمد بن عبيد الله ، من غير تعرّض للتضعيف ، وذكر أنّ الراوي عنه أحمد بن عبدون « 3 » .
والعلَّامة في الخلاصة ذكر في القسم الأوّل : عبد الله بن أبي زيد أحمد ابن يعقوب بن نصر الأنباري ، كذا قاله النجاشي ، وقال الشيخ : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد ، والظاهر أنّ لفظة ابن بعد أحمد زيادة من الناسخ ، يكنّى أبا طالب ثقة في الحديث عالم « 4 » كان قديماً من الواقفة ، ثمّ حكى عن الشيخ القول بأنّه من الناووسيّة « 5 » .
وفي القسم الثاني قال : عبد الله ابن أبي زيد الأنباري « 6 » ، روى عنه ابن حاشر ضعيف .
ولا يخفى عليك أنّ التعدد منشؤه ذكر الشيخ له متعدّداً ، ومثل هذا من الشيخ كثير ، إلَّا أنّ القرائن هنا على الاتحاد واضحة ، وكأنّ ما في النسخة التي رأيناها من تصغير عبد الله ليس في نسخة العلَّامة .
ثمّ إنّ ما قاله النجاشي : من أنّه كان من الواقفة ، مقتضاه الجزم ، وحينئذ لا تعرف روايته هل هي قبل الرجوع أو بعده ؟ .
فإنّ قلت : قد قال النجاشي بعد قوله : كان قديماً من الواقفة - : قال
هامش
« 1 » الفهرست : 103 / 434 .
« 2 » رجال الطوسي : 486 / 61 .
« 3 » رجال الطوسي : 481 / 31 .
« 4 » في الخلاصة زيادة : به .
« 5 » الخلاصة : 106 / 23 .
« 6 » الخلاصة : 236 / 13 وفيه : الأنصاري ، بدل : الأنباري .