عليه ثم يوثق في رجليه حجر ويرمى به « 1 » في البحر » .
فأمّا ما رواه سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أيوب بن الحرّ قال : سُئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل مات وهو في السفينة في البحر كيف يُصنع به ؟ قال : « يوضع في خابية ويوكى رأسها ويطرح في الماء » .
فالوجه في هذه الرواية أنّ نحملها على ضرب من الاستحباب عند التمكن من ذلك ، والروايات الأوّلة على تعذّر ذلك ودفع « 2 » الحظر . السند
في الأوّل : فيه إرسال ، وحميد بن زياد تقدّم القول بأنه واقفي « 3 » .
والثاني : فيه سهل بن زياد ، وهو مرفوع أيضاً .
والثالث : فيه أبو البختري وقال النجاشي : إنّه كان كذّاباً « 4 » ، وفي الفقيه في باب الحدود قال في خبر : إنّه جاء عن وهب بن وهب وهو ضعيف « 5 » . وقد قدّمنا ذلك كله « 6 » ، والوصف بالقرشي مذكور في رجال الصادق عليه السلام من كتاب الشيخ « 7 » . والراوي عنه هنا كما ترى محمد بن
هامش
« 1 » في الاستبصار 1 : 215 / 761 لا توجد : به .
« 2 » في الاستبصار 1 : 215 / 761 : ورفع .
« 3 » في ص 974 .
« 4 » رجال النجاشي : 430 / 1155 .
« 5 » الفقيه 4 : 25 .
« 6 » في ص 167 .
« 7 » رجال الطوسي : 327 / 19 .