الرجال ، وأمّا إسماعيل بن يسار ففي الرجال ابن يسار الهاشمي ، لا الواسطي ، ولا يبعد أنّ يكون واحداً ؛ لأنّ الهاشمي ذكره النجاشي « 1 » ، والشيخ ذكر ابن يسار البصري « 2 » والموجود في النسخ بالنون ، وأظن أنه بالباء الموحدة والشين المعجمة وواسط من نواحي البصرة ، وعلى كل حال فالرجل غير ثقة ولا ممدوح ، بل الهاشمي قال النجاشي : ذكره أصحابنا بالضعف « 3 » . ومع الاتحاد لا تخفى الحقيقة ، وغير المذكورين تقدّم القول فيهما « 4 » .
والثاني : فيه إبراهيم بن عقبة ، وهو مذكور مهملًا في رجال الهادي عليه السلام من كتاب الشيخ « 5 » .
المتن :
في الخبرين ظاهر ، وما ذكره الشيخ : من أنّ فعله عليه السلام لرفع الحظر . له وجه ، ويحتمل أن يكون لخوف ضرر على البدن ، وقد روى الشيخ في التهذيب عن سيف بن عميرة رواية أُخرى قال فيها ، قلت : فالخفّ ؟ قال : « لا بأس بالخفّ فإنّ في خلع الخفّ شناعة » « 6 » .
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 29 / 58 .
« 2 » رجال الطوسي : 153 / 232 .
« 3 » رجال النجاشي : 29 / 58 .
« 4 » وهما سيف بن عميرة وأبي بكر الحضرمي : راجع ج 1 : 264 وج 2 : 283 .
« 5 » رجال الطوسي : 409 / 7 .
« 6 » التهذيب 1 : 313 / 910 ، الوسائل 3 : 171 أبواب الدفن ب 18 ح 5 .