تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
عمد للشيء : قصده « 1 » . باب السنّة في حلّ الأزرار عند نزول القبر . [ الحديث 1 و 2 ] قوله : أخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن عبد الله المسمعي ، عن إسماعيل بن يسار « 2 » الواسطي ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا تنزل القبر وعليك عمامة ولا قلنسوة ولا رداء ولا حذاء وحلّ أزرارك » قال : قلت : فالخفّ ؟ قال : « لا بأس بالخفّ في وقت الضرورة والتقية وليجهد « 3 » في ذلك جهده » . فأمّا ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام دخل القبر ولم يحلّ أزراره . فالوجه في هذا الخبر رفع الحظر عمّن لم يحلّ أزراره ؛ لأنّ فعل ذلك من المسنونات دون الواجبات . السند في الأوّل : فيه محمد بن عبد الله المسمعي ولم أقف عليه في
هامش
« 1 » القاموس المحيط 1 : 329 ( العمود ) . « 2 » في الاستبصار 1 : 213 / 751 : بشار . « 3 » في الاستبصار 1 : 213 / 751 : فليجتهد وفي « رض » ولتجهد .