المشيخة ، إلَّا أنّ الشيخ في الفهرست ذكر الطريق إلى جميع كتبه ورواياته من غير ارتياب فيه « 1 » .
وعبد الله بن جعفر هو الحميري الثقة الجليل .
أمّا إبراهيم بن مهزيار ففي توثيقه كلام ، وأمّا ما قاله شيخنا أيّده الله في كتاب الرجال : من أنّه يستفاد من تصحيح العلَّامة طريق الصدوق إلى بحر السقّاء توثيقه « 2 » . موضع نظر .
والثالث : فيه الإرسال ، وقد قدّمنا القول في مراسيل ابن أبي عمير في أول الكتاب مفصلًا « 3 » ، وفي المبحث « 4 » السابق مجملًا ، والمقصود بإعادته فيما قرب دفع ما يظن أنّ مراسيل ابن أبي عمير متّفق على قبولها ، والحال أنّ الشيخ قد سمعت ما نقلناه عنه « 5 » .
المتن :
في الأوّل : ما ذكره الشيخ فيه لا يخلو من إجمال ؛ إذ الظاهر منه أنّ مورد الخبر بيان الغُسل لا الوضوء ، والحال أنّ السائل سأل عن الوضوء فكيف يكون الجواب خالياً عنه لو كان واجباً إنّ كان السؤال عن الوجوب والندب ؟ ! وإنّ كان السؤال عن غيرهما لكان الخلوّ عن جواب السائل لا بدّ له من نكتة .
وقول الشيخ : إنّه لم يحتج إلى بيان شرح الوضوء ؛ لأنّ ذلك معلوم .
هامش
« 1 » الفهرست : 93 / 382 .
« 2 » منهج المقال : 28 .
« 3 » راجع ص 72 .
« 4 » في « رض » : البحث .
« 5 » راجع ص 73 .