يميناً وشمالًا تضبطه برجليك « 1 » كي لا يسقط لوجهه » « 2 » .
فالوجه في قوله عليه السلام : « لا بأس أنّ تجعله بين رجليك » محمول على الجواز ورفع الحظر ؛ لأنّ المسنون والأفضل أنّ يقف من جانب الميت ، ولا يركبه حسب ما شرحناه في الكتاب الكبير . السند :
في الأوّل : لا بُعد في صحته ؛ لأنّ علي بن الحكم هو الثقة بتقدير الاشتراك « 3 » لرواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه .
وأبان : قد قدّمنا « 4 » في شأنه كلاماً على أنّه لا يضر بالحال هنا .
وابن مسكان : على الظاهر عبد الله .
وأبو العباس : الفضل بن عبد الملك ، لأنّه المعروف في الإطلاق ، والمذكور في الكنى راوياً عن أبي عبد الله عليه السلام ، إلَّا أنّ باب الاحتمال واسع .
والحسين بن سعيد فيه إمّا معطوف على أحمد بن محمد بن عيسى فيكون بطريق الشيخ « 5 » إلى كل منهما ؛ وإمّا معطوف على علي بن الحكم ، والراوي عنه أحمد بن محمد ؛ ولا يضر بالحال .
والثاني : فيه علي بن عقبة ثقة بتقدير أنّ يكون هو علي بن عقبة بن خالد الأسدي الذي ذكره النجاشي موثقاً « 6 » ؛ أو يتحد مع علي بن عقبة الذي
هامش
« 1 » في « د » : برجلك .
« 2 » في الاستبصار 1 : 206 / 725 : بوجهه .
« 3 » انظر هداية المحدثين : 216 .
« 4 » في ص 130 .
« 5 » مشيخة التهذيب ( التهذيب 10 ) : 63 .
« 6 » رجال النجاشي : 271 / 710 .