[ الحديث 3 و 4 ]
قوله :
فأما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ؛ والحسين بن سعيد عن فضالة ، عن ابن مسكان جميعاً عن أبي العباس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن غسل الميت ، فقال : « أقعده واغمز بطنه غمزاً رفيقاً ثم طهّره من غمز البطن ، ثم تضجعه ، ثم تغسله فتبدأ بميامنه ، وتغسله بالماء والحُرُض « 1 » ، ثم بماءٍ وكافور ، ثم تغسله بالماء القراح ، واجعله في أكفانه » .
قال محمد بن الحسن « 2 » : ما تضمن هذا الخبر من قوله : « أقعده » موافق للعامة ولسنا نعمل به . وأمّا قوله : « اغمزه » يجوز « 3 » أنّ يكون إشارة إلى ما يمسح على بطنه في الغسلتين الأوّلتين دون الثالثة على ما شرحناه في كتابنا الكبير .
وأمّا ما رواه علي بن الحسين ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ؛ وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن علي بن عقبة ؛ وذبيان « 4 » بن حكيم ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن العلاء بن سيّابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا بأس أنّ تجعل الميت بين رجليك ، وأنّ تقوم من فوقه وتغسله ، إذا « 5 » قلبته
هامش
« 1 » الحُرُض : الأسنان القاموس المحيط 2 : 339 .
« 2 » في الاستبصار 1 : 206 / 724 زيادة : رحمه اللَّه .
« 3 » في الاستبصار 1 : 206 / 724 : فيجوز .
« 4 » الإستبصار 1 : 206 / 725 في نسخة : دينار .
« 5 » في الاستبصار 1 : 206 / 725 : فإذا .