فإنّ قلت : يحتمل أنّ يكون المقصود ذكر ما قاله أبو جعفر الرواسي من ضميمة محمد بن الحسن إلى الكسائي والفراء ، أي : ومحمد بن الحسن يحكي في كتابه أيضاً كالكسائي والفراء .
قلت : هذا لا وجه له عند التأمّل ( في كنه العبارة ) « 2 » .
( وأمّا ثانياً ) « 3 » : فلأنّ العبارة من النجاشي لا يحتمل هذا التعقيد ، كما يعرف من ملاحظة كتابه .
فإنّ قلت : في بعض نسخ النجاشي : قال أبو جعفر الرواسي محمد بن الحسن . بغير واو ، وهذا ربما يدل ظاهراً على أنّ أبا جعفر من مصنّفي الرجال . ولا يبعد كونه ابن بابويه ، ومقول قوله : إنّ الرواسي محمد بن الحسن على معنى أنّ هذا لقبه ، وحينئذ يحتمل أنّ يكون التوثيق من مقولة ، وحيث لا يتعين كونه ابن بابويه لا يحكم بالتوثيق .
قلت : هذه النسخة بتقدير صحتها لا تنافي ما ذكرناه ؛ لاحتمال أن يكون ما يحكي في كتبهم بهذه الصورة : قال أبو جعفر الرواسي محمد بن الحسن . ويؤيّده أنّ الشيخ ( في كتاب الرجال قال : محمد بن الحسن ) « 1 » أبو جعفر الرواسي « 2 » . وما ذكرته من احتمال كونه ابن بابويه في غاية البعد ، كاحتمال غيره أيضاً ، فليتأمّل جميع ما ذكرناه .
والثالث : موثّق كما قدمناه « 3 » .
والرابع : فيه صالح بن سيابة ، وهو مجهول الحال ، لعدم ذكره في
هامش
« 2 » ما بين القوسين ليس في « رض » .
« 3 » ما بين القوسين ليس في « رض » .
« 1 » ما بين القوسين ليس في « فض » .
« 2 » رجال الطوسي : 284 / 62 .
« 3 » من جهة الحسن بن علي بن فضال وعبد اللَّه بن بكير راجع ص 89 .