إنّه شيخ أصحابنا البصريين ووجههم « 1 » . وقد تخيل ابن داود أنّ ما ذكر النجاشي غير ما ذكره الشيخ « 2 » : وهو غريب ؛ لأنّ النجاشي ذكر في الطريق إليه بلفظ عمر بن أُذينة « 3 » ، فدل على أنّه ينسب إلى الجدّ تارة وإلى الأب أخرى .
وأبو أُسامة هو زيد الشحام بن يونس ، أو ابن موسى على ما ذكره النجاشي ولم يوثقه « 4 » ، لكن الشيخ وثقه في الفهرست « 5 » ؛ والعلَّامة في الخلاصة ذكر نحو ما قاله النجاشي في الأب ووثقه « 6 » ، وفي قسم الضعفاء ذكر زيد بن موسى وقال : إنّه واقفي « 7 » . ولا ريب أنّ هذا غيره ، وقد ذكره الشيخ في رجال الكاظم عليه السلام قائلًا : إنّه واقفي « 8 » .
والثاني : فيه القاسم بن محمد الجوهري ، وهو واقفي غير موثّق فيما رأيناه من كتب المتقدّمين « 9 » ، وابن داود نقل عن الشيخ أنّه ذكر القاسم بن محمد في رجال الكاظم عليه السلام وأنّه واقفي ، وذكر القاسم بن محمد في من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام والراوي عنه الحسين بن سعيد « 10 » . والأمر كما قال في كتاب الشيخ « 11 » ، إلَّا أنّ الظاهر الاتّحاد ، وما فعله الشيخ له نظائر في كتابه .
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 283 / 752 .
« 2 » رجال ابن داود : 146 / 1131 وص 144 / 1111 .
« 3 » رجال النجاشي : 283 / 752 .
« 4 » رجال النجاشي : 175 / 462 .
« 5 » الفهرست : 71 / 288 .
« 6 » الخلاصة : 73 / 3 .
« 7 » الخلاصة : 222 / 3 .
« 8 » رجال الطوسي : 350 / 8 .
« 9 » منهم الكشي في رجاله 2 : 748 / 853 ، والشيخ في رجاله : 358 / 1 .
« 10 » رجال ابن داود : 154 / 1219 .
« 11 » رجال الطوسي : 358 / 1 و 490 / 5 .