جدي قدس سره على الخلاصة أنّ هذه العبارة لا تدل صريحاً على توثيقه ، نعم قد يظهر منها ذلك ، مع أنّ المصنف يصف « 1 » الروايات التي هو فيها بالصحة . انتهى .
ولا يخفى أنّ ظهور التوثيق غير واضح ، ووصف الصحة في رواياته من العلَّامة « 2 » وغيره « 3 » كذلك ، إلَّا أنّ للعلَّامة رحمه الله في الرجال كثرة أوهام يبعد زيادة بُعدٍ معها الاعتماد ، بخلاف مثل الصدوق ، فإنّ احتمال الاعتماد قد يوجه كما أسلفناه « 4 » .
على أنّ في السند أيضاً وهب بن وهب ، وهو أبو البختري ، وقد قال النجاشي : إنّه كان كذّابا « 5 » وفي الفهرست للشيخ : إنّه عاميّ المذهب ضعيف « 6 » . وفي الفقيه بعد ذكر حديث في طريقه وهب بن وهب قال ، قال مصنف هذا الكتاب : جاء هذا الحديث هكذا في رواية وهب بن وهب ، وهو ضعيف « 7 » . وسيأتي إن شاء الله في هذا الكتاب أيضاً ما صورته : وهب بن وهب عامي متروك العمل فيما يختص بروايته « 8 » .
والثاني : فيه فارس ، والظاهر أنّه ابن حاتم ، وقد ذكره الشيخ في رجال الهادي عليه السلام من كتابه ، وقال : إنّه غال ملعون « 9 » . والكشي أورد فيه
هامش
« 1 » في « رض » : وصف .
« 2 » المختلف 1 : 95 . وفي الصحيح عن زيد الشحّام .
« 3 » المدارك 1 : 219 . في الصحيح عن زرارة وأخيه بكير .
« 4 » راجع ص 48 .
« 5 » رجال النجاشي : 430 / 1155 .
« 6 » الفهرست : 173 / 757 .
« 7 » الفقيه 4 : 25 / 58 .
« 8 » راجع التهذيب 1 : 31 وج 9 : 76 ، والاستبصار 1 : 48 . ولم نعثر على غيرهما .
« 9 » رجال الطوسي : 420 / 3 .