نوح أبو العباس « 1 » . وهذا متأخّر كما لا يخفى .
وما قاله العلَّامة : أنّه يجوز أنّ يكون المسؤول غير الإمام . لا وجه له ، كما أسلفنا الإشارة إلى ذلك « 2 » .
أمّا الحمل على الجلَّال نظراً إلى المعارض الدالّ على الطهارة كما ذكره الشيخ فلا يخلو من وجه .
اللغة :
قال في القاموس : الخُرء بالضم : العذرة « 3 » وفيه أيضاً : ذرق الطائرُ يَذْرُقُ ويَذْرِقُ زرق ، وقال : زرق الطائر يزرق ذرق « 4 » . ولا يخفى دلالة الخبر وكلام القاموس أنّ العذرة تقال لغير الإنسان ، اللهم إلَّا أنّ يقال : إن العذرة مع الإطلاق للإنسان والخرء لغيره ، وفيه تأمّل يظهر ممّا كتبناه على الروضة .
باب أبوال الدوابّ والبغال والحمير .
[ الحديث 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 ]
قوله رحمه الله :
أخبرني الشيخ رحمه الله عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله 7 عن ألبان الإبل
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 384 / 1044 ، وفيه : أبو العباس أحمد بن علي بن العباس بن نوح .
« 2 » راجع ص 51 .
« 3 » القاموس المحيط 1 : 14 ( خَرِئ ) .
« 4 » القاموس المحيط 3 : 241 ( ذرق ) ، وص 248 ( الزرَقُ ) .