علي ( ع ) وسيدة نساء العالمين فاطمة ( ع ) وبنوهما ( ع ) هم الآل
المطهرون ( 1 ) ، والخلاف يقع مع بعض من الذين لم ينصاعوا لولايتهم
حين يدعون أن زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، داخلون في ذلك
هامش
( 1 ) نزول هذه الآية في أهل البيت ( ع ) ، وأنهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم
الصلاة والسلام ، وقد أقر به جمع غفير من علماء السنة ، نذكر منهم على سبيل المثال :
صحيح مسلم ، الترمذي ، مسند أحمد ، مستدرك الحاكم ، خصائص النسائي ، تلخيص
الذهبي ، معجم الطبراني ، شواهد التنزيل للحسكاني ، البخاري في التاريخ الكبير ، الإصابة
لابن حجر العسقلاني ، تذكرة الخواص لابن الجوزي ، تفسير الرازي ، ينابيع المودة ،
مناقب الخوارزمي ، السيرة الحلبية ، السيرة الدحلانية ، أسد الغابة لابن الأثير ، تفسير
الطبري ، الدر المنثور للسيوطي ، تاريخ ابن عساكر ، تفسير الكشاف للزمخشري ، أحكام
القرآن لبن العربي ، تفسير القرطبي ، الصواعق المحرقة لابن حجر ، الإستيعاب لابن عبد البر ،
العقد الفريد لابن عبد ربه ، منتخب كنز العمال ، مصابيح السنة للبغوي ، أسباب النزول
للواحدي ، تفسير ابن كثير ، وغيرها الكثير ، فليراجع فيه الملحق التوثيقي بذيل المراجعات
ط 2 بيروت 1982 من أجل معرفة المصادر مع طبعاتها وصفحاتها .
وننقل عن الشيخ معتصم سيد أحمد في كتابه الحقيقة الضائعة " لم يقل أحد أن آية التطهير
نازلة في أزواج النبي ( ص ) إلا عكرمة ومقاتل " ثم أشار إلى " اشتهار عكرمة بالكذب على
ابن عباس ، حتى كان ابن المسيب يقول لمولى له اسمه برد : لا تكذب علي كما كذب
عكرمة على ابن عباس ، وفي ميزان الاعتدال أن ابن عمر قال ذلك أيضا لمولاه نافع " وفي
وفيات الأعيان ج 1 ص 320 " يقول عبد الله بن أبي الحرث : دخلت على ابن عبد الله بن
عباس وعكرمة موقف على باب الكنيف ، فقلت : أتفلون هذا بمولاكم ؟ فقال : إن هذا
يكذب على أبي " وأما مقاتل فعده النسائي في جملة الكذابين المعروفين بوضع الحديث
( دلائل الصدق ج 2 ص 95 ) . وقال الجوزجاني كما في ترجمة مقاتل من ميزان الذهب :
كان مقاتل كذابا جسورا ( الكلمة الغراء لشرف الدين ص 217 ) . وقال للمهدي
العباسي : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : لا حاجة لي فيها ( الغدير ج 5
ص 266 ) . وعكرمة ومقاتل كانا معروفين بكرههما وعداوتهما لعلي ( ع ) .