لمن شاء الانصياع ، حتى لا يكون سببا لامتداد الأيدي إلى نصوص
الكتاب ، والله العالم بما هم عليه من التصميم على رفض ولاية آل
محمد ( صلى الله عليه وآله ) منذ حياة رسوله الكريم ( صلى الله عليه وآله ) .
فلنستعرض جملة من النصوص القرآنية والنبوية على سبيل الإحاطة
والاستقصاء ، والتي كلها تظهر مرجعية آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
بعض النصوص القرآنية :
نص التطهير * ( إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهر كم تطهيرا ) * من هذا النص العظيم نعلم عصمة أهل البيت ، محمد
وآله ( صلى الله عليه وآله ) ، هذه الصفة اللازمة للولاية العاصمة للرسالة
والأمة ، التي أقرها نص أولي الأمر ، فدل بذلك على أنهم مصداق هذه
الولاية وأصحابها .
وهذا النص على وضوحه قد تعرض كغيره من المحكمات إلى
المحاولات اليائسة ، تارة لإخراجه عن آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
وتارة بتأوله لإخراجه عن دلالته الظاهرة في العصمة ، ولسنا هنا في مورد
التفصيل في هذا البحث ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى الكتاب القيم (
العصمة للعلامة السيد كمال الحيدري ) ، إنما نشير هنا إلى بعض النقاط
الأساسية التي نظن أنها لم تلحظ في كتابات أخرى .
أولا : من المعلوم أن أهل البيت ( ع ) المعنيين هنا هم محمد وآله
( صلى الله عليه وآله ) ، فالذي لا يقبل الجدل أن أخا رسول الله
الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 163
مساهمون: زهير بيطار
ص١٦٣