تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
تنزيهها في سبع عشرة آيةٍ * والرافضيُّ بضدّ ذلك يشهدُ لو أنَّ أمرَ المسلمين إليهم * لم يبقَ في هذي البسيطة مسّجدُ ولو استطاعوا لا سعت بمرامهم * قَدمٌ ولا امتدت بكفِّهم يدُ لم يبقَ للإسلام ما بين الورى * علمٌ يسود ولا لواء يُعْقدُ علقوا بحبل الكفر واعتصموا به * والعالقون بحبله لم يسعدوا وأشدّهم كُفراً جَهُولٌ يدّعي * عِلْمَ الأصول وفاسقٌ متزهدُ فَهُمو وإن وهنُوا أشدّ مضرّة * في الدين من فأر السفين وأفسدُ وإذا سألتَ فقيههم عن مذهبٍ * قالَ : اعتزالٌ في الشريعة يلحدُ كالخائض الرمضاء أقلقه اللّظى * منها ففر إلى جحيمٍ يوقد إنَّ المقالَ بالاعتزال لخطةٌ * عمياء حلّ بها الغواة المرّدُ هجموا على سُبل الهدى بعقولهم * ليْلاً فعاثوا في الديار وأفْسدوا صُم إذا ذُكرَ الحديث لديهم * نَفروا كأن لم يسمعوه وأبعدوا واضرب لهم مثل الحمير إذا رأت * أسْدُ العرين فهُنّ منهم شُردوا إلى أن قال : والجاحد الجهميّ أسوأ منهما * حالاً وأخبث في القياس وأفسدُ أمسى لرب العرش قال منزهاً * من أن يكون عليه رب يعبدُ ونفى القرآن برأيه والمصحف * الأعلى المطهّر عنده يتوسّدُ وإذا ذكرت له على العرش استوى * قالَ : هو استولى ، يحيل ويخلدُ فإلى مَن الأيدي تُمدُّ تضرُّعاً * وبأي شيء في الدُّجى يتهجدُ ومَن الذي هو للقضاء منزلٌ * وإليه أعمال البريّة تصعدُ وبما ينزل جبرائيل مصدقاً * ولأي معجزة الخصوم تبلدُ