تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وقال رحمه اللّه في قصيدته اللامية يهجو ابن خنفر الجهمي الخبيث ، أولها : أطعِ الهدى لا ما يقول العذَّل * فالحب ذو مر يجور ويعدلُ واتبعْ لسلمى ما استطعت مسلماً * فالحسن ينصرها وصبرك يخذلُ بيضاء دون مرامها لمحبِّها = بيضُ الصَّوارم والرِّماح الذبلُ تخفى فيعرفها الوشاةُ بعرفها * وتضئ والأظلام سترٌ مسبلُ تضحى الدماء بحورها هدراً وهل * يخفى قصاصُ القتل طرف أكحلُ كيف البقاء لعاشقٍ أودى به = سهمُ اللِّحاظ وقد أصيب المقتلُ نبذ الكتاب وراء ظهَر واقْتدى * شيخ الضلالة للصِّفات يعطلُ وعقيدةُ الملعون أن المصحف ألم * كنون منبوذٌ تطؤه الأرجلُ ما قالت الكفار مثل مَقَاله * وكذا النصارى واليهود الضللُ آل الجحود به إلى واد لظى * للغاية السُّفلى فبئس الموئلُ وزعمت أنّ الحنبليّ مجسّمٌ * حاشا لمثل الحنبليِّ يمثل بل يورد الأخبار إذ كانت تصحح * ها الرواة عن الثّقات وتنقلُ إن المهيمنَ ليس تمضي ليلة * إلا وفي الأسحار فيها ينْزلُ قد قالها خير الورى في صحبه * لم ينكروا هذا ولم يتأوّلوا وتقبلوها مع غزارة علمهم * أفأنت أم تلك العصابة أعقل وقال رحمه اللّه في داليته التي أولها : واهاً لفرط حرارة لا تبردُ * ولواعج بين الحشا تتوقدُ في كل يوم سنةٌ مدروسة * بين الأنام وبدْعة تتجددُ صدق النبيُّ ولم يزل متسربلاً * بالصدق إذ يعد الجميل ويوعدُ