تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
إذ قالَ يفترق الضلال ثلاثة * زيدت على السبعين قولاً يُسندُ وقضى بأسباب النجاة لفُرقةٍ * تسعى بسنّة مهتدين وتحفدُ فإن ابتغيت إلى النّجاة وسيلةً * فاقبل مقالة ناصحٍ يتقلدُ إيّاكَ والبدع المضلّة إنها * تهدي إلى نار الجحيم وتورد وعليك بالسنن المنيرة فاقفها * فهي المحجة والطريق الأقصد فالأكثرون بمبدعات عقولهم * نبذوا الهدى فتنصّروا وتهودوا منهم أناسٌ في الضلال تجمّعُوا * وبسبِّ أصحاب النبيِّ تفَرّدوا قد فارقوا جمع الهدى وجماعة الإ * سلام ، واجتنبوا الهدى وتمردوا باللهِ يا أنصارَ دينِ محمد * نوحوا على الدين الحنيف وعددوا لَعِبت بدينكم الروافض جهْرةً * وتألّبوا في دحضه وتحشدوا نصبوا حبائلهم بكلِّ بليةٍ * وتغلّظوا في المعضلات وشددوا ورموا خيارَ الخلق بالكذب الذي * هم أهله ، لا مَنْ رَمَوْهُ وأفسدوا عابوا الصحاب وهم أجل مراتباً * في الفخر في أفق السماء وأمجدُ ولرَتبة الصدِّيق جفّ لسانهم * يبغون وهي من التناول أبعدُ أوَ ما هو السَّباق في عرف العلى * ولقد زكى من قبل منه المحتدُ ولقد أشار بذكره ربُّ العُلى * فثناؤه في المكرمات مسددُ نطقَ الكتاب بمجده الأعلى ففي * آي الحديد مناقبٌ لا تنفدُ لا يستوي منكم وفيها مقنع * والليلُ يثبتُ فضله ويؤكدُ وبراءة تثني بصحبته وهل * يزرى على الصدِّيق إلا مُلْحدُ أو ما هو الأتقى الذي استولى على الاخلاص طارف ماله والمتلدُ