تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ويطوي السماوات العُلى بيمينه * وذلك في وصف القوى يسيرُ وخاطبَ موسى بالكلام مكلِّماً * فخرّ صريعاً إذ تقطع طورُ وخطّ له التوراة فيها مواعظ * فلاحَتْ على الألواح منه زبورُ وإنْ قلوبَ الخلق بين أصابع * الإله فمنها ثابتٌ ونفور ونثبت في الأخرى لرؤية ربِّنا * حديثاً ، رواه في الصحيح جريرُ وأي نعيم في الجنان لأهلها * وأنّي لهم لو لم يَرَوْهُ سرورُ إلى أن قال : ونؤمن أنّ العرش من فوق سبعةٍ * تطوفُ به أملاكه وتدورُ قضى خلقه ثم استوى فوق عرشه * تقدّس كرسيٌّ له وسريرُ هو الله ربِّي في السماء محجبٌ * وليس كمخلوق حوتْه قُصورُ إليه تعالى طِيبُ القول صاعدٌ * وينزل منه بالقضاء أمورُ لقد صحّ إسلام الجويرية التي * بأصبعها نحو السماء تُشيرُ وقال رحمه الله في قصيدته المنامية التي يِقول فيها : رأيتُ رسولَ الله في النّوم مرةً * فقبّلته مِنْ فِيهِ تقبيل مُشْتاق ولو أنّني أوتيت رشدي نائماً * لقبّلتُ ممشاه الكريم بإماقي فبشرني منه بأزكى شهادة * بها جبر كسرى يوم فقير وإملاقي بموت سعيد في كتاب وسُنّةٍ * وأنّي لبُشراه شراسةُ أخلاقي وها أنا ذا والحمد لله وحدَه * مقرٌ لبشراه بأثبت مِصداق بأني على حُسن اعتقاد ابن حنبل * مقيم ، وإن قام العدى لي على ساق أقر بأن الله من فوق عرشه * يقدّر آجالاً ، ويقضي بأرزاق