تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
سميعٌ بصيرٌ ليس شيء كمثله * قديمُ الصفات الواحد الأحد الباقي أمرّ أحاديث الصفات كما أتت * أُتابع فيها كل أزهر سباق ولست إلى التشبيه يوماً بجانحٍ * ولا قائلٍ تأويل أشد مهاق وقال رحمه اللّه في قصيدته اللامية التي نظم فيها اعتقاد الشافعي رضي اللَه عنه أولها : أيشعر حِزب الجهم ذاك المضلل * بأني حرْبٌ للعدى غير أفكل تشنُّ عليهم غيرتي وحميتي * لدين الهدى غارات أشوس مقبل فوقعَ قريضي في صميم قلوبهم * أشدّ عليهم من سِنان ومنصل أفوق عليهم حين أنظرُ نحوهم * مقاتل تصمى منهم كلّ مقتل هُمُ انحرفوا عن منهج الحق سالكي * مهالك من تحريفهم والتأولِ لقد برئ الحبر ابن إدريس منهم * براءة مُوسى من يهود محولِ ويعقد عند الشافعي يمين مَنْ * غدا حالفاً بالمصحف المتقبلِ فهذا دليل منه إذ كان لا يرى * انعقاداً بمخلوق لخلق مؤبلِ ومذهبُه في الاستواء كمالكٍ * وكالسلف الأبرار أهل التفضلِ ومستوياً بالذات من فوق عرشه ولا تقل : استولى ، فمَن قال يبطلِ فذلك زنديقٌ يقابل قسوة لذي خطْلٍ راوي لعيب معطلِ وهو بان منه خلقُه وهو بائنٌ * منَ الخلقِ ، محض للخفي مع الجلي وأقربُ من حبل الوريد مفسراً = وما كان معناه به العلم فاعقلِ علا في السماء الله فوق عباده * دليلك في القرآن غير مقلّلِ وإثبات إيمان الجويرية اتخذ * دليلاً عليه مسند غير مُرِسَلِ