تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
إلى أن قال : سميعٌ بصيرٌ ما له في صفاته * شبيه يرى من فوق سبْع ويَسمعُ قضى خلقه ثم استوى فوق عرشه * ومن علمه لم يخل في الأرض موضع وقال في لاميته التي أولها : ويوم يُنادى العالمينَ فيسمعُ * الأقصى كدانٍ في المقال المطول أنا الملكُ الديّان ، والنّقل ثابتٌ * فهل ههنا ينساغ تأويل جهل وينظره أهلُ البصائر في غد * بأبصارهم لا ريب فيه لمجتلي كما يِنظرون الشّمس ما حال دونها * سحابٌ ، ألا بُعداً لأهل التعزّل توحد فوق العرش ، والخلق دونه = وأحكم ما سواه إحكام مكمل وقال في قصيدته التي أولها : أسيرُ وقلبي في هواك أسير * فهلْ لي من جوْر الفراق مُجيرُ واستجلب السلوى وفي القلب حسرة * فيرتد عنك الطّرف وهو حسيرُ وما ذاك إلاَّ أنَّ فيك لناظري = مدا غصن غضُّ النبات نضيرُ إذا ما تجلى سافراً فجماله * إلى القلب من جيش الغرام سفيرُ إذا ما اجتمعنا فالتقى الشّمل فالتقى * رقيبٌ علينا ، والعقابُ غَفورُ توكد عقدُ الود بيني وبينه * اعتقادٌ عليه للهداية نورُ كِلانا محبٌ للإمام ابن حنبل * لأسيافنا في شانئيه هبيرُ إلى أن قال : نقرُّ بأنّ اللّه جلّ جلاله * سميعٌ لأقوال العباد بصيرُ
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 289 | ابن قيم الجوزية / رضوان جامع رضوان