تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وفيها وصف الملائكة : وساجدهم لا يرفع الدّهر رأسه * يعظِّمُ ربّاً فوقه ويمجِّدُ ذكر القصة التي أنشدها إسماعيل بن فلان الترمذي للإمام أحمد في محبسه : قال إبراهيم بن إسحاق العلي : أخذت هذه القصة من أبي بكر المروزي ، وذكر أن إسماعيل بن فلان الترمذي قالها ، وأنشدها أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وهو في السجن : تباركَ مَنْ لا يعلم الغيب غيره * ومنْ لم يزل يثنى عليه ويذكرُ علا في السّموات العلى فوق عرشه * إلى خلقه في البر والبحر ينظرُ سميعٌ بصيرٌ لا نشكُّ مدبرٌ = ومن دونه عبد ذليل مدَبّرُ يدا ربنا مبسوطتان كلاهُما * تسحان والأيدي من الخلق تقترُ وساق القصيدة ، وهي من أحسن القصائد ، لم ينكرها أحد من أهل الحديث ، بل أثنوا على قائلها ومدحوه . قول حسّان السنّة في وقته : المتفق على قبوله ، الذي سار شعره مسيرة الشمس في الآفاق ، واتفق على قبوله الخاصُّ والعامُّ أيّ اتفاق ، ولم يزل ينشد في المجامع العظام ولا ينكر عليه أحد من أهل الإسلام : يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور الصرصري الأنصاري ، الإمام في اللغة والسنّة والزهد والتصوف . قال في العينية التي أولها شعراً : تواضعْ لرب العرش علّك تُرفع * فقدْ فاز عبد للمهيمن يخضعُ وداو بذكر الله قَلبكَ إنه * لأعلى دواء للقلوب وأنْفعُ وخذّ من تقى الرحمن أمناً وعدّة * ليومٍ به غير التقى مُرَوَّعُ