قول لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك العامري الشاعر : أحد شعراء الجاهلية والإسلام ، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن شعره :
للّه نافلةِ الأجلّ الأفْضلِ * ولهُ العلى وأثبت كل مؤثّلِ
لا يستطيع الناس محو كتابهِ * أنَّى وليس قضاؤه بمبدلِ
سوى بحكمته السّماء وعرشه * سبْعاً طِباقاً دون فرع المعقل
والأرض تحتهم مهاداً راسياً * ثَبُتت جوانبها بصم الجندل
ذكر ما أنشد النبي صلى الله عليه وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت الذي شهد لشعره بالإيمان ولقلبه بالكفر :
مَجِّدوا اللّه فهو للمجد أهْلٌ * ربنا في السّماء أمْسى كبيرا
بالبناء الأعْلى الذي سبق الخلقَ * وسوّى فوقَ السّماء سريرا
شَرْجعاً ما يناله بَصَرُ العين * ترى دونَه الملائك صورا
شرجعاً : أي طويلاً ، وصوراً جمع أصور وهو المائل العنق .
ومن شعره قوله في داليته المشهورة : ذكر ابن عبد البر وغيره شعره :
لكَ الحمدُ والنّعماء والملكُ ربّنا * فلا شيء أعلى منك جداً وأمجدُ
مليكٌ على عرش السّماء مهيمنٌ * لعزته تعْنُو الوجُوه وتسجدُ
عليه حجاب النور والنور حوله * وأنهار نورٍ حوله تَتَوقّدُ
فلا بَشَرٌ يسمُو إليه بطرفه * ودونَ حجاب النور خلقٌ مؤيدُ
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 287
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٢٨٧