تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
قول لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك العامري الشاعر : أحد شعراء الجاهلية والإسلام ، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن شعره : للّه نافلةِ الأجلّ الأفْضلِ * ولهُ العلى وأثبت كل مؤثّلِ لا يستطيع الناس محو كتابهِ * أنَّى وليس قضاؤه بمبدلِ سوى بحكمته السّماء وعرشه * سبْعاً طِباقاً دون فرع المعقل والأرض تحتهم مهاداً راسياً * ثَبُتت جوانبها بصم الجندل ذكر ما أنشد النبي صلى الله عليه وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت الذي شهد لشعره بالإيمان ولقلبه بالكفر : مَجِّدوا اللّه فهو للمجد أهْلٌ * ربنا في السّماء أمْسى كبيرا بالبناء الأعْلى الذي سبق الخلقَ * وسوّى فوقَ السّماء سريرا شَرْجعاً ما يناله بَصَرُ العين * ترى دونَه الملائك صورا شرجعاً : أي طويلاً ، وصوراً جمع أصور وهو المائل العنق . ومن شعره قوله في داليته المشهورة : ذكر ابن عبد البر وغيره شعره : لكَ الحمدُ والنّعماء والملكُ ربّنا * فلا شيء أعلى منك جداً وأمجدُ مليكٌ على عرش السّماء مهيمنٌ * لعزته تعْنُو الوجُوه وتسجدُ عليه حجاب النور والنور حوله * وأنهار نورٍ حوله تَتَوقّدُ فلا بَشَرٌ يسمُو إليه بطرفه * ودونَ حجاب النور خلقٌ مؤيدُ