تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
" وجَاء ربُّكَ والمَلَكُ صفّاً صفاً " سورة الفجر آية 22 . وأن الله يقرب من عباده كيف شاء ، كما قال تعالى : " ونَحْنُ أقْربُ إليْهِ مِنْ حَبْل الوريد " سورة ق آية 16 ، وكما قال تعالى : " ثمّ دنا فتَدلّى فَكَانَ قابَ قَوْسين أوْ أدْنى " سورة النجم آية 8 . ومن ديننا أن نصلي الجمعة والأعياد وغيرهما خَلْفَ كلّ بَرٍّ وفاجر ، وكذلك سائر الصلوات الخمس سنّة بالجماعات ، كما روي عن عبد الله بن عمر أنه كان يصلي خَلْفَ الحجاج . وأن المسح على الخفين في الحضر والسفر خلافاً لمن أنكر ذلك ، ونرى الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح والإقرار بإمامتهم ، وتضليل من رأى الخروج عليهم إذا ظهر منهم ترك الاستقامة ، وندين بترك الخروج عليهم وترك القتال في الفتنة . ونقرّ بخروج الدجّال كما جاءت به الرواية عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، ونؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير ومساءلتهما للمدفونين في قبورهم . ونصدّق بحديث المعراج ونصحح كثيراً من الرؤيا في المنام ، وأن لذلك تأثيراً ، ونرى الصدقة عن موتى المسلمين المؤمنين ، والدعاء لهم ، ونؤمن أن الله ينفعهم بذلك . ونصدق بأن في الدنيا سحرة وسحراً ، وأن السحر كائن موجود في الدنيا ، وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة برهم وفاجرهم ونوارثهم . ونقرّ أن الجنة والنار مخلوقتان ، وأن من مات أو قتل فبأجله مات أو قتل ، أن الأرزاق من قِبَلِ الله عز وجل يرزقها الله عباده ، حلالاً وحراماً ، وأن الشيطان يوسوس للإنسان ويشكّكه ويخبطه خلافاً لقول المعتزلة والجهمية ، كما قال الله عز وجل : " الذينَ يأكْلُون الربا لاَ يَقُومون إلا كَمَا يَقُومُ الذي يَتَخَبّطُه الشّيْطانُ منَ المسِّ " سورة البقرة آية 275 ، وكما قال تعالى : " مِنْ شر الوسْواس الخَنّاس ، الذي يُوسْوسُ في صُدُورِ الناس ، مِنَ الجِنَّةِ والنّاس " سورة الناس آية 4 - 5 - 6 . ونقول : إن الصالحين يجوز أن يخصهم الله بآيات يظهرها عليهم ، وقولنا في أطفال المشركين : إن الله يؤجج لهم ناراً في الآخرة ، ثم يقول لهم :