تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
عام ، وما بين السماء السابعة إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام ، وما بين الكرسي إلى الماء مسيرة خمسمائة عامٍ ، والعرش على الماء ، والله على العرش ويعلم أعمالكم . وذكر هذا الكلام أو قريباً منه في كتاب الاستذكار . ذكر قول الإمام مالك الصغير أبي محمد عبد اللّه بن أبي زيد القيرواني : قال في خطبته برسالته المشهورة باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات : ومن ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان : أن الله إله واحد لا إله غيره ، ولا شبيه له ، ولا نظير له ، ولا ولد له ، ولا والد له ، ولا صاحبة له ، ولا شريك له ، ليس لأوليته ابتداء ، ولا لآخرته انقضاء ، ولا يبلغ كنه صفته الواصفون ، ولا يحيط بأمرِه المتفكرون ، يعتبر المتفكرون بآياته ولا يتفكرون في ماهية ذاته " ولا يُحيطون بشَيْءٍ مِنْ عِلْمه إلاَّ بمَا شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السمواتِ والأرْض وَلا يَؤُدهُ حِفْظُهُما وهُوَ العَليُّ العَظيم " سورة البقرة آية 255 . وهو العليم الخبير ، المدبّر القدير السميع البصير العلي الكبير ، وإنه فوق عرشه المجيد بذاته ، وهو بكل مكان بعلمه . وكذلك ذكر مثل هذا في نوادره وغيرها من كتبه ، وذكر في كتابه المفرد في السنة تقرير العلو واستواء الرب تعالى على عرشه بذاته أتم تقرير فقال :