وأنت خبير : بأن هذا بيان لامكان الاطلاق ، على فرض وجود دليل مطلق
يمكن الاتكال عليه ، ونحن بعد الفحص الأكيد ، لم نجد دليلا يسلم دلالة وسندا
عن الخدشة .
مثلا : قوله في الرواية المتقدمة : ( فاصمدا في دينكما . . . ) إلى
آخره ، بمناسبة صدرها وهو قوله : عمن آخذ معالم ديني
لا يستفاد منه التعبد ، بل الظاهر منه هو الارجاع إلى الأمر الارتكازي ،
فإن السائل بعد مفروغية جواز الرجوع إلى العلماء ، سأل عن الشخص
الذي يجوز التعويل على قوله ، ولعله أراد أن يعين الإمام له شخصا معينا
- كما عين الرضا ( عليه السلام ) زكريا بن آدم ( 1 ) ، والصادق ( عليه السلام ) الأسدي ( 2 ) ، والثقفي ( 3 ) ،
هامش
1 - رجال الكشي 2 : 858 ، وسائل الشيعة 18 : 106 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ،
الباب 11 ، الحديث 27 .
2 - رجال الكشي 1 : 400 ، وسائل الشيعة 18 : 103 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ،
الباب 11 ، الحديث 15 .
3 - رجال الكشي 1 : 383 ، وسائل الشيعة 18 : 105 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ،
الباب 11 ، الحديث 23 .