تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
بطلانه آنفا فراجع ( 1 ) . وأما ما يورد عليه بأن علاقة السببية والمسببية لا تتم إلا بالإضافة إلى العقد المستجمع لجميع الشرائط ، لا خصوص العقد المؤلف من الايجاب والقبول ، فيمكن دفعه بأن منزلة العقد من النقل الشرعي منزلة السبب من مسببه ، وهذه الحيثية محفوظة سواء كان بقية الأمور المسماة بالشرائط موجودة أم لا فتدبر . - قوله ( قدس سره ) : ( وإلى هذا نظر جميع ما ورد . . . الخ ) ( 2 ) . أي إلى النقل الشرعي بمناسبة الحكم والموضوع ، دون النقل بنظر الناقل الذي لا يتوقف على شئ إلا ما يتقوم به انشائه في نظره . - قوله ( قدس سره ) : ( فإضافة العقد إلى البيع . . . الخ ) ( 3 ) . فإن النقل الشرعي مغائر لما هو مدلول العقد وهو النقل بنظر الناقل ، فكيف تكون إضافة العقد إليه بيانية ؟ ! بخلاف ما إذا أريد من البيع النقل بنظر الناقل ، فإن مدلول عقد البيع هو النقل بنظر الناقل فتصح بيانية الإضافة كما ادعاه الشهيد الثاني في الروضة ( 4 ) . - قوله ( قدس سره ) : ( ولذا يقال انعقد البيع أو لا ينعقد . . . الخ ) ( 5 ) . فإن البيع إذا أريد منه مدلول العقد فهو لا يتخلف عنه ، فلا يوصف بالانعقاد تارة وعدمه أخرى ، فإن انعقاده لازم وجوده ، فلا يعقل أن يقال لا ينعقد مدلول العقد فإنه خلف مع فرض الموضوع .
هامش
( 1 ) آخر التعليقة 37 قوله ( رابعها . . . ) . ( 2 ) كتاب المكاسب 80 سطر 26 . ( 3 ) كتاب المكاسب 80 سطر 28 . ( 4 ) الروضة البهية 3 : 221 . ( 5 ) كتاب المكاسب 80 سطر 28 .