تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وفاتي فكأنما زارني في حياتي ) وفي رواية ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) رواه الدارقطني بإسناد ضعيف ) . ص 268 منكر . وله عن ابن عمر طريقان : الأولى : عن حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عنه به بالرواية الأولى . أخرجه الدارقطني ( 279 ) وكذا البيهقي ( 5 / 246 ) وغيرهما وقال البيهقي : ( تفرد به حفص وهو ضعيف ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا من أجل ليث وحفص ، وقد ذكرت بعض أقوال الأئمة فيهما ، ومن أخرج حديثهما سوى من ذكرنا في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة ) ( رقم 47 ) ، ونقلت فيه كلام شيخ الاسلام ابن تيمية على الحديث وحكمه عليه بالوضع من حيث معناه ، فراجعه فإنه مهم . والأخرى : عن موسى بن هلال العبدي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عنه بالرواية الأخرى . أخرجه الدارقطني ( 280 ) وعنه ابن النجار في ( تاريخ المدينة ) ( 397 ) وكذا الخلعي في ( الفوائد ) ( ق 111 / 2 ) والعقيلي في ( الضعفاء ) ( 410 ) من طريقين عن موسى به . ورواه الدولابي في ( الكنى ) ( 2 / 64 ) عن موسى بن هلال إلا أنه قال : حدثنا عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن أخو عبيد الله عن نافع به . وكذا رواه ابن عدي في ( الكامل ) ( 385 / 2 ) ، أخرجاه من طريقين آخرين عنه . وقال ابن عدي بعد أن أشار إلى الرواية الأولى : ( وعبد الله أصح ، ولموسى غير هذا ، وأرجو أنه لا بأس به ) . ورواه البيهقي في ( شعب الايمان ) كما في ( الصارم ) ( 12 ) من طريق ابن