تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
قال الحافظ ابن عبد الهادي في ( الصارم المنكي في الرد على السبكي ) ( ص 87 ) ( وهو شيخ مجهول ) ، لا يعرف بعدالة ولا ضبط ، ولم يشتهر بحمل العلم ونقله وهو خطا صححناه من ( سنن البيهقي ( و ( التلخيص ) وغيره . ( وأما شيخ سوار في هذه الرواية فإنه شيخ مبهم ، وهو أسوأ حالا من المجهول ) . والحديث أخرجه البيهقي في ( سننه ) ( 5 / 245 ) من طريق الطيالسي . وقال ابن عبد الهادي : ( هذا الحديث ليس بصحيح لانقطاعه ، وجهالة إسناده واضطرابه ) . ثم فصل ذلك تفصيلا لا تجده في كتاب فليراجعه من شاء من ( 86 - 91 ) . ومن وجوه الاضطراب المشار إليه وراية العقيلي في ( الضعفاء ) ، ( ص 452 ) من طريق شعبة عن سوار بن ميمون عن هارون بن قزعة عن رجل من آل الخطاب عن النبي ( ص ) بلفظ : ( من زارني متعمدا كان في جوار الله يوم القيامة ، ومن مات . . . ) الحديث . أورده في ترجمة هارون هذا وقال عن البخاري : ( لا يتابع عليه ) . ثم قال العقيلي : ( والرواية في هذا لينة ) . وأخرجه الدارقطني في سننه ( 279 - 280 ) من طريق وكيع نا خالد بن أبي خالد وأبو عون عن الشعبي والأسود بن ميمون عن هارون أبي قزعة عن رجل من آل حاطب عن حاطب قال : قال رسول الله ( ص ) :