تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
عبد الرحمن عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ( ص ) أنها قالت : ( خرجنا مع رسول الله ( ص ) عام حجة الوداع ، فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحجة وعمرة ، ومنا من أهل بالحج ، وأهل رسول الله ( ص ) بالحج ، فأما من أهل بعمرة ، فحل ، وأما من أهل بحج ، أو جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر ) . وتابعه الزهري عن عروة بلفظ : ( خرجنا مع رسول الله ( ص ) فقال : من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل ، ومن أراد أن يهل بحج فليهل ، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل ، قالت عائشة رضي الله عنها : فأهل رسول الله ( ص ) بحج ، وأهل به ناس معه ، وأهل ناس بالعمرة والحج ، وأهل ناس بالعمرة ، وكنت ممن أهل بعمرة ) . أخرجه مسلم ( 4 / 28 ) والسياق له وأبو نعيم في ( مستخرجه عليه ) ( 19 / 142 / 1 ) وأحمد ( 6 / 119 ) والبيهقي ( 5 / 3 ) وابن الجارود ( 421 ) وله عن عائشة طريقان آخران : أحدهما عن القاسم بن محمد عنها قالت : ( منا من أهل بالحج مفردا ، ومنا من قرن ، ومنا من تمتع ) . أخرجه مسلم ( 4 / 32 ) وأبو نعيم ( 19 / 144 / 2 ) والبيهقي ( 5 / 2 ) والاخر : عن محمد بن عمرو ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( خرجنا مع رسول الله ( ص ) على أنواع ثلاثة ، فمنا من أهل بحجة وعمرة ، ومنا من أهل بحج مفرد ، ومنا من أهل بعمرة ، فمن كان أهل بحج وعمرة فلم يحل من شئ حرم عليه حتى قضي مناسك الحج ، ومن أهل بحج مفرد لم يحل من شئ حتى يقضي مناسك الحج ، ومن أهل بعمرة ، فطاف بالبيت