تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بالحج ، واجعلوا الذي قدمتم بها متعة فقالوا : كيف نجعلها ( 1 ) متعة وقد سمينا الحج ؟ فقال : افعلوا ما أمرتكم به فلولا إني سقت الهدي لفعلت مثل ما ( 2 ) أمرتكم به ، ولكن لا يحل منى حرام حتى يبلغ الهدي محله ) متفق عليه ) . ص 243 - 244 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 397 ) ومسلم ( 4 / 37 - 38 ) . 1005 - ( قول طاوس : ( خرج رسول الله ( ص ) من المدينة لا يسمي حجا ينتظر القضاء فنزل عليه بين الصفا والمروة . . . ) الخ ) . ص 244 منكر . أخرجه الشافعي ( 1 / 310 / 907 ) وعنه البيهقي ( 5 / 6 ) : أخبرنا سفيان حدثنا ابن طاوس وإبراهيم بن ميسرة وهشام بن حجير سمعوا طاوسا يقول : فذكره . قلت : وإسناده صحيح مرسل ، ولكن متنه عندي منكر لمخالفته للأحاديث الصحيحة التي منها ما ينص على أنه ( ص ) أهل بالحج كحديث عائشة الذي قبله بحديث ، ومنها ما ينص على أنه ( ص ) أهل بالحج والعمرة كحديث أنس في الصحيحين وغيرهما . بل فيها ما يصرح أن الوحي نزل عليه يأمره بذلك وهو حديث عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ( ص ) بوادي العقيق يقول : ( أتاني الليلة آت من ربي ، فقال : صل في هذا الوادي المبارك ، وقل : عمرة في حجة ) . أخرجه الشيخان وغيرهما .
هامش
( 1 ) الأصل ( تجعلها ) بالتاء المضارعة وهو خطا لعله من النساخ . ( 2 ) كذا الأصل ولفظ الصحيحين ( الذي ) .