تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
( تنبيه ) : هذا الحديث من أصح الأحاديث المرسلة إسنادا ، لان طاوسا الذي أرسله ثقة فقيه فاضل احتج به الجميع ، ورواه عنه ثلاثة من الثقات ، وعنهم سفيان وهو ابن عيينة ، ومع ذلك فهو حديث باطل كما بينا ، وهو من الأدلة الكثيرة على ما ذهب إليه المحدثون أن المرسل ليس بحجة ، وأصح منه اسنادا حديث الغرانيق ، فإنه جاء من طرق صحيحة عن جماعة من ثقات التابعين منهم سعيد بن جبير ، ومع ذلك فهو حديث أبطل من هذا ولي في تحقيق ذلك رسالة خاصة ، وقد طبعت . 1006 - ( حديث أنس قال : ( قدم علي على رسول ( ص ) من اليمن فقال : بم أهللت يا علي ؟ قال : أهللت بإهلال كإهلال النبي ( ص ) قال : لولا أن معي الهدي لأحللت ) متفق عليه ) . ص 244 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 394 ) ومسلم ( 4 / 59 ) وكذا البيهقي ( 5 / 15 ) وأحمد ( 3 / 185 ) من حديث سليم بن حيان سمعت مروان الأصفر عن أنس بن مالك به . ، 1007 - ( قول عائشة : ( فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ومنا من من أهل بحج ) متفق عليه . ) . ص 244 صحيح . وتقدم قبل ثلاثة أحاديث . 1008 - ( روى النسائي من حديث جابر : ( أن النبي ( ص ) قال لعلي : بم أهللت ؟ قال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله ( ص ) ) . ص 244 صحيح . أخرجه النسائي ( 2 / 17 ) من طريق جعفر بن محمد قال : حدثنا أبي قال أتينا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن حجة النبي ( ص ) فحدثنا : ( أن عليا قدم من اليمن بهدي ، وساق رسول الله ( ص ) من المدينة هديا ، قال لعلي . . . ) ، الحديث وزاد :