ولا رد السلام والعيادة ، ولو لم يفسر حبس حتى يفسر ، فلو ( 1 ) فسر بدرهم ، فقال
المدعي : أردت عشرة لم تقبل دعوى الإرادة ، بل له أن يدعي العشرة فيقدم قول
المقر ( 2 ) ، ولو فسر ( 3 ) بالمستولدة قبل .
ولو قال : مال عظيم ، أو نفيس ، أو جليل ، أو كثير ( 4 ) ، أو خطير ، أو مال
أي مال قبل تفسيره بالأقل .
ولو قال : أكثر مما لفلان ألزم بقدره وزيادة ويرجع فيها إليه ، ويصدق لو
ادعى ظن القلة ، أو ادعى إرادة أن الدين أكثر بقاء من العين ، أو أن الحلال
أكثر بقاء من الحرام .
ولو قال : كذا درهما فعشرون ، ولو جر فمائة ، ولو رفع فدرهم .
ولو قال : كذا كذا درهما فأحد عشر ، وكذا وكذا درهما أحد وعشرون
إن عرف .
ويرجع الإطلاق إلى نقد البلد ووزنه وكيله ، ومع التعدد إلى ما يفسره
ويقبل تفسيره بغيره ، ويحتمل الجمع على أقله وهو الثلاثة وإن كان جمع كثرة .
ولو قال : من واحد إلى عشرة فتسعة ، ولو قال : درهم في عشرة ولم يرد
الحساب فواحد .
والاقرار بالظرف ليس إقرارا بالمظروف ، وبالعكس .
ولو قال : له هذه الجارية ، فجاء بها حاملا ، فالحمل له على إشكال .
ولو قال : له درهم درهم ، أو درهم فوق درهم ، أو مع درهم ، أو تحت
درهم ، أو درهم فدرهم فواحد .
هامش
( 1 ) في ( م ) : " ولو " .
( 2 ) في متن ( م ) : " المفسر " وفي الحاشية : " المقر " .
( 3 ) في متن ( م ) : " أقر " وفي الحاشية : " فسر خ ل " .
( 4 ) في ( م ) : " أو كثير أو قليل " .