والمواقيت ستة :
لأهل العراق : العقيق ، وأفضله المسلخ ( 1 ) ، وأوسطه غمره ، وآخره ذات عرق
ولأهل المدينة اختيارا : بمسجد الشجرة ، واضطرارا : الجحفة ، وهي ميقات
أهل الشام .
ولأهل اليمن : يلملم .
ولأهل الطائف : قرن المنازل .
ومن كان منزله أقرب : فمنزله .
وهذه مواقيت لأهلها والمجتاز عليهم ، ولو سلك ما لا يفضي إلى أحدها أحرم
عند ظن المحاذاة لأحدها .
المطلب الثاني في كيفيته :
ويجب فيه : النية المشتملة على قصد حجة الإسلام أو غيرها ( 2 ) ، تمتعا أو قرانا
أو إفراد أو عمرة مفردة ، لوجوبه أو ندبه ، متقربا به إلى الله تعالى ، واستدامتها
حكما .
والتلبيات الأربع - وصورتها : لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة
والملك لا شريك لك لبيك - للمتمتع والمفرد ، ويتخير القارن بين عقده بها ،
وبالأشعار المختص بالبدن ، أو التقليد المشترك .
ولبس الثوبين مما تصح فيه الصلاة .
هامش
( 1 ) قال الطريحي في مجمعه 2 / 237 سلح : " وفي الحديث : أول العقيق بريد البعث . . .
وهو مكان دون المسلح بستة أميال مما يلي العراق ، وبينه وبين غمرة على ما قيل أربعة
وعشرون ميلا بريدان ، وفسر المسلح بالسين والحاء المهملتين : اسم مكان أخذ السلاح
ولبس لامة الحرب ، وهذا يناسب تفسير البعث بالجيش ، وضبطه العلماء بأنه واحد المسالح ،
وهي المواضع العالية ، وضبطه البعض بالخاء المعجمة ، لنزع الثياب به " .
( 2 ) في ( م ) : " وغيرها " .